قصتنا
مشروع وادي عتير
في قلب النقب الشمالي، على بُعد ساعة وربع من تل أبيب، يقع مشروع وادي عتير: مزرعة زراعية بيئية ومركز زوّار ومساحة مجتمعية ثقافية استثنائية. إنه مبادرة رائدة تجمع الاستدامة والتراث البدوي والابتكار البيئي.
نشأت المبادرة من رؤية مشتركة للدكتور مايكل بن إيلي، مؤسّس مختبر الاستدامة الدولي، والدكتور محمد النباري، الرئيس السابق لمجلس حورة. سعيا معًا إلى الجمع بين المعرفة والتراث البدويين والتقنيات المتقدّمة، لإنشاء نموذج مبتكر للزراعة المستدامة.
زراعة مستدامة ذات جذور عميقة
يمتدّ المشروع على مساحة 400 دونم، ويجسّد تطبيق مبادئ الاستدامة التي طوّرها المختبر، ويقدّم نموذجًا قابلًا للتطبيق في النقب وفي مناطق قاحلة مشابهة في أنحاء أخرى من العالم.
تجدون لدينا أنشطة زراعية عضوية متنوّعة في فروع مختلفة: تربية الماعز والأغنام لإنتاج مشتقات الحليب التقليدية؛ وحقل نباتات طبية تُعالَج وفق الطب البدوي التقليدي، يُنتج منها خطّ مستحضرات تجميل طبيعية ومشروبات عشبية ذات خصائص طبية؛ وغابة غذائية تضمّ أشجار فاكهة متنوّعة؛ وزراعة خضروات محلية مغذّية. ويجري ذلك باستخدام تقنيات خضراء متقدّمة، مثل الطاقة الشمسية وإنتاج الغاز الحيوي والتسميد وإدارة المياه الذكية، بما فيها منشأة مبتكرة لإنتاج الماء من الهواء بتقنية فريدة.
تمكين المجتمع وتعليم الأجيال القادمة
يقف المجتمع البدوي في قلب المشروع. يُدار الموقع ويُملَك بشراكة يهودية بدوية، ونحو 70% من العاملين فيه نساء بدويات من البلدات المجاورة، يقدن عمليات الإنتاج والتشغيل في المشروع. وتُقام فيه أيضًا برامج تعليمية للأطفال والشباب وورش للكبار وبرنامج تحضيري للقيادة الشابة بالشراكة مع منظّمة «نجوم الصحراء».


















تجربة ثقافية وسياحية
ندعو زوّار المشروع إلى تجربة الثقافة البدوية عن قرب: شرب القهوة التقليدية في خيمة الضيافة، والمشاركة في ورش إعداد الأجبان والكنافة والدقّة أو الحليّ من مواد طبيعية، والتعرّف إلى طقوس الضيافة البدوية. ويضمّ المكان أيضًا مركز زوّار وقاعة حديثة للمؤتمرات والفعاليات ومزرعة خيول علاجية ومقهى وحديقة ألعاب طبيعية، ممّا يجعله وجهة مثالية لزيارة عائلية.
شراكات ودعم واسع
يحظى المشروع بدعم جهات عديدة: وزارة الزراعة والتنمية الريفية، ووزارة تطوير النقب والجليل، وسلطة التطوير الاقتصادي في المجتمع العربي، وسلطة توطين البدو في النقب، وجامعة بن غوريون، والصندوق القومي اليهودي، وكيبوتسات وشركات تجارية ومؤسّسات خيرية ومتطوّعين بالتبرّع من الأفراد.
مشروع وادي عتير أكثر من مزرعة زراعية؛ إنه حكاية أمل وتعاون، ودليل على أن الجمع بين التراث والابتكار يمكن أن يصنع تغييرًا حقيقيًا ومستدامًا.
هل ترغبون في أن تكونوا جزءًا من حكايتنا؟
انضمّوا إلى دائرة شركائنا بتبرّع يدعم المجتمع والبيئة والمستقبل المشترك